سنةٌ مضت من أعمارنا ..!

كتبها رحمه ، في 2 كانون الثاني 2010 الساعة: 11:29 ص

لا أحب التشاؤم ، ولكنه يفرض نفسه علينا ..

فالحديث عن التفاؤل يجلب الضجر ، لأنه غير موجود ، وإن وجد فإنه يرحل بسرعة ..

 

انتهت سنة 2009 ، وبدأت سنةٌ أخرى إلا وهي 2010 ..

سنةٌ مضت من أعمارنا ، تقدما خطوات كبيرة نحو  وضع أقدامنا في القبر ..!

ربما لن نعيش هذه السنة بكامل شهورها وأيامها ، قد نغادرها بسرعة إلى مسكننا المنتظر .. وقد نعيشها بكل تفاصيلها ، وآلامها ومعاناتها ، فنمسي نندب حظنا ، ونصبح نتفقد قبورنا ..!

حصاد السنة التي بالأمس كانت معنا ، واليوم غادرتنا وصارت جزءاً من ماضينا ،

لن أقول ماذا فعلت بألأمس ، بل ماذا فعلت في السنة الماضية ..

هل راجع أحدكم نفسه ..؟ وفكر بحصاد عامه الفائت ..؟ النجاح والفشل ، النار والجنة وإلى أيهما كان يرى نفسه اقرب ..؟ برُ والديه أم عقوقهما ..؟ وفاء بالوعود أم تخلف ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شوقاً إليكم ..

كتبها رحمه ، في 21 تشرين الثاني 2009 الساعة: 07:26 ص

السلام عليكم ورحمة الله ..

أشعر بالخجل عندما أفكر بـ مدونتي .. وأزهاري ، فأنا أرى مدى تقصيري بحق تلك العزيزة .. ولكن ، مع بداية أول عام جامعي ، وأول اسبوع في الجامعة ، في رحاب اللغة العربية التي اخترتها تخصصاً لحبي الشديد لها ورغبتي بالتزود من بحورها العميقة .. وفي ظلال ( جامعة الآنبار) الرائعة ..

أود أن أعتذر من / مدونت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة هادئة جداً ..

كتبها رحمه ، في 29 تشرين الأول 2009 الساعة: 08:19 ص

 

في إحدى ليالي الصيف
وفي منتصف شهر تموز القائظ ..
كنت أتململ ضجرةً في فراشي .. وأشعر أن الحر يلتهم جسدي .. وكأنني أجلس بجانب تنور
جدتي المصنوع من الطين ..!
وانقطاع التيار الكهربائي يزيد من آلام جلدي الصارخ لشدة الحرارة ..!
 
فقررت مغادرة فراشي .. والصعود إلى سطح المنزل راجية وجود نسمة هواء ..
تهدأ روع جسدي المسكين ..
فأخذت وسادتي وفراشا .. وصعدت الدرج المؤدي إلى السطح والنعاس يلتهم عينيّ ..!
نظرت في أرجاء السطح أبحث عن مكان مناسب للنوم ..
ألقيت بالفراش على الأرض .. وألجأت رأسي الوسادة ..
وأوى النعاس إلى عيني مرة أخرى ..
 
آه ..
ما هذا ..؟!
هناك شيءٌ ما يزعجني .. ولا يدعني أنام براحة
غير أنني لا أدري ما هو ..؟
أشحت الغطاء عن رأسي ..
تلفتُ يمينا وشمالا ..
آه
لقد عثرتُ عليكَ أيها المزعج ..
أنت تعلم مدى حُبي لك .. لكن في هذا الوقت .. أرمي كل الحب جانبا ..
فالنوم أهم منه ..!
ابتعد أيها القمر قليلا ..
فأنت تمنع النعاس من التسلق إلى عينيّ المتعطشتين للظلام ..
أو بالأحرى
سأبتعد أنا ..
فقمت أبحث في أرجاء السطح .. عن زاويةٍ أكون فيها بعيدة عن ضياء القمر ..
فحملت فراشي ووسادتي .. والانزعاج العميق يسبح في دواخلي ..!
وغيرت اتجاه نومي
حيث لا أرى القمر .. من حيثُ هو يراني ..!!
 
آه ..
وأخيرا ..
تعال أيها النعاس .. وتعلق بأهدابي
لي يومان لم ألتقِِ بك ..!
الشوق إليك يعجُ في عيوني ..
فسمعت صوت تسلل النعاس إليّ .. واقترابي من بداية النوم الهنيء
فأسلمت عيني للص سرقة الأرق ..
 
ولكن هذا لم يحصل ..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قرروا ، أن يناموا ..!

كتبها رحمه ، في 9 تشرين الأول 2009 الساعة: 17:18 م

 

 

ها قد عاد الليل ، يمد أجفانه ويرمي السماء والكون بنوم عميق .. ويسدل ستائر صمته على أرجاء المدينة .. فيصمت ذاك الطفل الذي ما فتأ يبكي بسبب جوعٍ ما أسكته أحد، وتنام تلك الأم التي أنهكها عمل اليوم ، تبحث عن قوت أطفالها ، وقوت زوجها الذي دمرت جسده رصاصة أماتت قدميه إلى الأبد ..!
أما هو .. فقرر الخلود إلى النوم .. فــ انتظارها من على الشرفة لم يعد مجديا .. لن تمر من هنا بعد اليوم .. آه لقد تزوجت رجلا أفضل مني ..!
فيعود نفس السؤال الذي ما برح يعاوده : أهو أفضل مني حقا ..؟ ويا ترى هل أحبته ..؟ ام إن الأموال تجذب القلوب والعقول سوية .؟
هو لم يعد يعلم شيئا .. الذي يعلمه فقط .. أنها تزوجت .. وستعيش حياة ربما تكون سعيدة .. ولكن ليس معه ..!
لم يكن يدري أيضا .. أنه سيلتقي بها عند أول إطلالة لشمس النهار الجديد .. ولم يكن يدري كذلك .. أنها ما تركته خيانة ورغبة في المزيد من الأموال ..
تركته لآنها شعرت أن هذا الحب هو خطيئة .. ولن يجازيها الله عليه إلا ندما تلو ندم .. فقررت ترك حبه .. فأبدلها الله بـ زوج .. تدعو هي أن يكون خير من محبوبها السابق ..!
هل كانت على حق ..؟ هل حبهما كان خطيئة ..؟ وهل ندمت على حبهما فعلا ..؟
 
هو لا يدري شيئا .. ولكنه قرر أن ينام ..
 
وهي .. تلك الأم القابعة في ظلمات ثلاث .. ظلمة القبو الذي تعيش فيه ، وظلمة الليل البهيم ، وظلمة قلبها الذي ما عاد ينير ..بعدما تركها ابنها ..
هي أيضا قد هُجرت .. ولكن من ابنها الوحيد ، الذي رجت دائما أن يكون بارا بها .. فـ من لها غيره ..
غير أنه قرر أن يبدلها .. يبدلها بمن هي خيرٌ من أمه / كما يظن ويعتقد / أبدلها بــ إمرأة غنية .. أرخت عليه ستائر عطف وغنى وحب .. وأبدلته بـ قبو أمه .. قصرا منيفا .. وبـ خطيبته الجميلة الصغيرة ذات الملابس البالية .. عروسا غنية تملك ما لم يحلم أن يكون له يوما ..! وتملك أيضا زمام قلبه ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداعٌ أبديّ ..!

كتبها رحمه ، في 7 تشرين الأول 2009 الساعة: 07:01 ص

 

وداع أبديّ .. وداعك أخي ..
قتلوك .. ولا زال عداد عمرك لم يبدأ بعد ..!
 
..ــــــــــ..
 
عالجت سكرات الموت في طفولتك .. معالجة ضاق لها أجلد الرجال ..
وعجز عن تحملها أصبرُ قلب ..!
 
..ــــــــــ..
 
لفوا جسدك اللين النحيل بالكفن ..
كفنٌ صغير ..
مطرز بدمائك حبيبي ..
 
ألم يزعجك هذا الكفن صغيري ..؟
ألم يخنق أنفاسك الضئيلة ..؟!
 
..ــــــــــــ..
 
متّ أخي الصغير ..
ولا أظن أن جسدك الغض الضعيف
سيتحمل ضمة القبر .. وألمـه ..!
 ووحشة  سكونه ..
 
..ـــــــــ..
 
رأيتهم يحفرون قبرك الصغير ..
وضعوا جسدك النحيل فيه ..
وصاروا يهيلون التراب على وجهك البريء ..!
 
يــا لقســوة قلوبــهم ..
 
..ـــــــــــ..
 
تركوك وحدك في ظلمات قبر موحش ..!
والبرد يعج في أركانه الضيقة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إكسير السعادة

كتبها رحمه ، في 1 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:09 ص

 

 

عندما أسمع وقع أقدام القهر تتقدم نحوي ، وتخطو خطوات سريعة متجهة إليّ ، وتحث أصحابها من حزن وألم ومعاناة باللحاق بها ، فهم سيجدون في قلبي متسعا لهم ، ولكل أنواع الصعاب والقهر الأخرى ،.ّ!
في ذلك الوقت ، أعجز عن الشعور بالمقاومة ، أو الرغبة في الدفاع عن قلبي الذي سيستعمر ،
وأبدو وكأنني أستسلم للمستعمر الغاصب ، الذي سيجردني من مشاعر السرور والفرح ، ويسلبني سعادة ربما عانيت لآجل قدومها ..!
 
قلن لي مرة : أن عليّ بالمقاومة ، فـ القلب أعظم ما يحمله الإنسان في جوفه .. واستعماره يعني استعمار الجسد كله .. وقد تتغذى الأحزان على صحتي وتسلبني إياها كذلك ، وما أسهل هذا الفعل ..! عليّ بالإستمرار بالانغماس بالحياة وملذاتها ، فهي التي ستنسيني أحزاني ..!
ولكن ما عساي أن أقول ، وأنا التي قد غذيت بالأحزان وصارت جزءا من حياتها ، بل إن السعادة طاريء غريب سرعان ما يذبل ويصير حطاما .. وتهوي الأحلام والأماني وتصبح ماضيا ،
إن الأحلام ، عندما لا تتحقق ، قد تترك ذكرى يلذ لها الشعور ، ويتحرك لها الوجدان ..
ولكن أحلامي ، اللا متحققة .. ذكرياتها مرٌ وعذاب .. وحزن ودموع ،
أين الخلل ..؟ وأين الداء ..؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شخابيط متناثرة

كتبها رحمه ، في 11 أيلول 2009 الساعة: 17:47 م

 

طالت أظافر أحزاني .. فجلست أقلمها ..
حزنٌ بعد حزن .. تخلصت منها كلها .. أحزان شاخت وباتت عاجزة عن سكب الحزن في قلبي ..
قلمتها ..
وجمعتها في كيس صغير .. ورميتها لقلب السماء ..
عسـاها تجلب الحزن لسماءنا .. فتبكي قليلا على أرضنا المجدبة

 

 

هي دولة واحدة ..
لا تستقر فيها الفصــول يوما واحدا ..
في كل يوم فصل
يومٌ ربيع ، ويومٌ خريف ، وآخـر شتاء ..!
إنها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحـ،،ــت القمـر

كتبها رحمه ، في 11 أيلول 2009 الساعة: 17:40 م

 

جالسٌ بالقرب من ضفة النهر الخالد .. الساكن ..
هدوء الليل وسكنته .. ورقرقة صوت الماء وجريانه بلحن حزين
وكأنه يغني أغنية شجية حزينة  .. أُغنية وداعية ..
والقمر الصامت .. يلقي بخيوط باردة .. تبعث في نفسه حزنا قديما ..
لطالما حاول طمره .. ونسيانه ..
كانت تتعانق بجسده الصامت نسمات رقيقة بـــاردة ..
تدغدغ عظامه .. فتسري في جسده رعشة خفيفة ..
ينتفض لها طََرِبا ..
تلك النسمة .. في الوقت الذي تنعش جسده .. تلقي على قلبه المزيد من الحزن والألم ..!
وتضيف له هموما أخرى إلى همومه ..
فينقبض لها قلبه .. وتختنق أنفاسه .. ويضيق مجرى تنفسه .. حتى يشعر بدنو الموت منه .. مع انه بعيد عنه كل البعد ..!!
عجبي ..!،
وكأن تلك النسمة .. تحمل معها من حيث أقبلت .. هموما وأحزان ..
من عشاق ومحبين مثله .. فتلقيها عليه بهدوء ..
فتضاعف من أسى قلبه .. ووحشة حياته ..
 
قلبهُ ..
هذا الذي كان مضادا للحب والعشق ..
بعيدا عن هوى القلب .. و الحب ونبضاته ..!
 
اخترقه الحب .. واستطاع الولوج إلى أعماقه ..
والتغلغل فيه ..
حتى صار يجري من جسده مجرى الدم ..!
 
وكما أن لـكـل حبٍ بداية .. فللحب نهاية ..!
 
بدايته .. كانت أحلى ما تكون .. من الحب والطرابة ، الحب البديع البريء  ..
كان حباً طفوليا ..
ارتفع بهما الحب .. وصار له كيان خاص في قلبيهما ..
نَعِمَ خلالها المحبان بفترة حلوة من الحب العذب ..
كانا يريان كل شيء في الحياة .. وجد لاجلهما ..
غرس الحب في حياتهما غرسا .. حتى صار لا يفارقهما ثانية ..!
 
ثم كانت نهايته ..!
 
نهايته .. كانت أقســى ما يـكون ..!
 
أبى الزمن القاسي .. إلا أن يذيقهما رشفة من عذاباته ..
ويجرعهما من الكأس التي حاولا الابتعاد عنها دائما ..
شربا من الكأس المرة .. ولم يكتفيا بجرعة واحدة ..
بل شربا حتى الشبع ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات بغدادية ( 3)

كتبها رحمه ، في 4 أيلول 2009 الساعة: 16:59 م

 

 ــ في زحمة سوق شارع فلسطين كنا مسرعتين ، سيحل المساء وإن تأخرنا أكثر سيقلق
 أهلُنا ..!
 قلت لـ دعاء ، كم أحب منظر بغداد ليلا ، خصوصا مع نهر دجلة ..!
 ما رأيك..؟
 تبسمت ابتسامة موافقة ولكنها أردفت : والأهل ، ماذا سنقول لهم ..؟
 كلا يا رحمة، علينا العودة فقد تأخرنا..!
 أصررت على البقاء ، بل واستقلال سيارة لتأخذنا إلى هناك .. حيث تكون بغداد جارةً لدجلة ..
 حاولنا الإتصال بالأهل لإخبارهم ولكن شبكة الجوال كانت سيئة ولم نستطع إجراء مكالمة ..
 لكننا ذهبنا ..
 لا أنكر خوفنا ، فنحن فتاتين وحيدتين ، في سيارة ، وفي بغداد ، ليلا ..!
 وفي ظل الأوضاع الأمنية هذه ..!  
 وصلنا ..
 آه .. ما أروع المنظر ، حين تتزين بغداد بأبهي زينة وهي تلقي بنفسها في أحضان دجلة ..
 والقمر ، يضيف لجمال المنظر عظمة أخرى ، تذكرك بأمجاد بغداد ، بهارون الرشيد أو
 أبو جعفر ..!
 ورائحة سمك ( المسگوف ) تتخلل أنوفنا وترغمنا على تذوقه ..!
 كل شيء هنا جميل ، بغداد أنت ألأجمل دائما ، مهما حدث ، وكيفما صار الحال ..
 أنت الأحلى والأفضل
 .
 .
 
 بعد ساعتين ونيف عدنا ، كان الأهل غاضبون جدا ، ولكننا كنا سعيدتين للغاية ،
 روينا ظمأنا .. برؤية بغداد ودجلة الخلاب
 بل وإن أهلنا بعد أن ذهب غضبهم ، شعروا بالغيرة منا ، وقرروا الذهاب غدا للعشاء ..
 هناك .. عند نسائم دجلة ،
 دون اصطحابنا ..! عقابا لنا ..

 حتى وإن كان ،، فما فعلناه كان رائعا ، أشعرني بمدى جرأتي ..! وشجاعتي ..

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات بغدادية (2)

كتبها رحمه ، في 1 أيلول 2009 الساعة: 17:36 م

 

ــ هنا .. حيث دجلة حزين .. والقمر غريق .. والسماء صامتة ..
والأرض هالكة .. والشمس حارقة ..
كل شيء هنا مختلف .. حتى الإنسان تغير .. لا مكان إلا للعابثين .. للمجرمين .. للحاقدين ..!
 

 

 

 ــ نوينا الذهاب لسوق الكاظمية .. زمان طويل مضى منذ آخر مرة زرنا الكاظمية فيها ..
 قررنا تأجير سيارة فلم يوافق أحد من أشقائي اصطحابنا .. بل الأحرى نحن لم نكن نريد
 اصطحابهم لنا ، فالآوضاع الأمنية لا تزال هابطة ..
 أجّرنا سيارة بعد طول انتظار .. كانت الكاظيمة كما عهدناها .. جميلة .. تنثر في دواخلك شعورا بالعظمة والأصالة والعمق .. روائح مختلفة تتسلل إلى أنوفنا
 
. بعد وصولنا بـ لحظات انفجرت سيارة مفخخة بالسوق ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي